مين منا ما حس بيوم من الأيام إنو مش كفاية؟ هالاحساس ممكن يوقفنا عن كتير شغلات حلوة بالحياة، وأهمها يمكن، هو إيجاد شريك العمر. لما تكون الثقة بالنفس قليلة، بتصير أسئلة كتير تدور براسنا: كيف بقدر ألاقي شريك حياة وأنا شايف حالي مو منيح؟ وين بلاقي حدا يفهم هالتحدي؟ هالخوف من الرفض أو إنو نظهر على حقيقتنا ممكن يعيقنا كتير، ويخلي رحلة البحث عن الزواج صعبة ومعقدة.
كتير شباب وصبايا عم بدوروا على الاستقرار، عم يسألوا: شو الحل؟ لما شخص يفكر بـ زواج عراقيات أو يفكر بخيارات زي مسيار المدينة، بيكون عنده آمال وأحلام. بس إذا الثقة بالنفس مهزوزة، بتصير كل خطوة محفوفة بالتردد. بصير الشخص يقول بينو وبين حالو: هل أنا بستاهل حدا منيح؟ كيف اتجوز وأنا هالقد متردد؟ هالأسئلة بتخلي عملية البحث، حتى لو كانت عن طريق منصات سهلة، معقدة أكتر. ضروري نفهم إنو الثقة هي الأساس لأي علاقة ناجحة.
الزواج في زمن التكنولوجيا فتح أبواب كتير، وصار سهل إنو الواحد يتعرف على ناس من أماكن بعيدة، بس بنفس الوقت، ممكن هالشي يزيد من قلقنا. كيف الطريقة الصحيحة للتعامل مع هالمنصات لما تكون الثقة بالنفس مش قوية؟ ممكن يصير الواحد يدور على طرق يخبي فيها نقاط ضعفه، أو يمكن يتجنب التواصل الحقيقي خوفاً من إنو الطرف التاني يلاحظ هالنقص. زواج في زمن التكنولوجيا ممكن يكون نعمة، بس لو ما عنا ثقة بحالنا، ممكن يتحول لتحدي أكبر. أنا بدي حدا محترم، بس كيف بدي أورجيه إنو أنا كمان محترم وبستاهل الحب إذا كنت مو واثق بقدراتي؟
شو اعمل طيب؟ وين روح لما أحس بهالاحباط؟ الحل ببلش من جواتنا. قبل ما ندور على عريس أو عروس، ضروري نشتغل على حالنا. نتعرف على نقاط قوتنا، ونفهم إنو كل حدا فينا عنده جوانب مميزة بيستاهل الحب والاحترام عليها. ممكن نلجأ لمستشارين، نقرا كتب، أو حتى نتحدث مع أصدقاء موثوقين. لما نتقبل حالنا ونحبها، ساعتها بنقدر نطلع للعالم ونقول بثقة: أنا جاهز للحب، أنا بدي اتجوز. الثقة بالنفس مش بس بتخليك تلاقي شريك أحسن، بل بتخليك تكون شريك أفضل. مشوار الألف ميل ببلش بخطوة، وهالخطوة هي إنك تؤمن بحالك أولاً. لو سمحت، فكر بهالشي. ممكن تشوف إنو مشكلتك الحقيقية مش بإنك وين تلاقي الشريك، بل كيف تشوف قيمة حالك.