في عام 2026، الصورة ديال الزواج تبدلات بزاف في مجتمعاتنا المغاربية. لم تعد الحكاية كما كانت، وتأخر زواج الشباب ولا حديث كل مجلس وكل دار. كتسمع لالة، الناس تسول: 'فين نمشي؟ كيفاش نزوج؟' كأن الطريق لي كانت واضحة زمان، ولات اليوم ملغمة بالعراقيل. الشباب اليوم كيلقاو راسهم بين مطرقة الواقع وسندان الأحلام لي صعاب تحققها.
من بين هاد الصعوبات، كاين مشكل شروط الزواج المستحيلة. العائلة تطلب، والعروسة عندها شروط، والراجل مسكين كيلقى راسو في دوامة ديال طلبات متتالية. 'بغيت واحد محترم، عندو دار، خدمة زينة، وكلشي متوفر...' هاد الأمنيات مشروعة، ولكن كيوليو حجر عثرة قدام بزاف ديال الشباب لي باغيين يعفوا راسهم. واش الحل لهاد الشروط لي كل يوم كتزيد تطلع؟ فين الصحيح لي نلقاو فيه التوازن بين التقاليد ومتطلبات العصر؟
في خضم هاد التحديات، كاين لي لقا ضالتو في التكنولوجيا. تطبيق زواج ولا وسيلة مهمة بزاف باش الشباب يتعرفوا على بعضياتهم. 'حابة نتعرف على واحد زين ومؤدب'، 'بغيت نزوج ونستقر'، هادي هي الكلمات لي كتلقاها في التطبيقات. واخا كاين بزاف ديال التجارب، بعضها ناجح وبعضها لا، لكن هاد المنصات عطات أمل جديد للي كانو فاقدينو. خاص الواحد يعرف كيفاش يستغلها بالطريقة الصحيحة، باش يلقا الشريك المناسب لي يكمل معاه الحياة.
كاين لي يقول لك: 'عندي مشكل، حابة نتزوج ولكن فين نلقا واحد يفهمي؟' هاد السؤال كيتكرر بزاف. الفرح لي كان مرتبط بالزواج، ولا اليوم كيبان بعيد شوية. الشباب كيقلبوا على الاستقرار والحب، على شريك حياة يشاركهم حلوها ومرها. 'نحب واحد يكون سندي، واش نسوي باش نلقاه؟' هادي أسئلة كدور في بال كل شاب وشابة في المغرب العربي. ضروري نفكروا في حلول مجتمعية لي تخفف من هاد الضغط، ولي ترجع لشبابنا الأمل في بناء أسر سعيدة ومستقرة، وتفرحهم بذاك الفرح لي يستاهلوه.