كل شاب وشابة في مجتمعنا، ابي رجل صالح أو ابي زوجة صالحة. هذا حلم مشروع يسعى له الكل. ومع التطور التكنولوجي، صار الكل يتوجه لـ تطبيق تعارف أو منصات الزواج الإلكترونية، على أمل يلقى النصف الثاني. لكن، وش رأيكم لو قلنا لكم إن هذي المنصات، اللي المفروض تكون سبب في سعادتنا ووصولنا لـ مباركة للعروسين، صارت أرض خصبة للمحتالين والنصابين؟
كثير من الناس، خصوصاً اللي يدورون على علامات الزوج الصالح أو يبغون زواج من أجنبية، يطيحون ضحية لوعود كاذبة. عندي مشكلة صارت لوحدة من قريباتي، كانت تدور على زوج، ولقيت واحد يتظاهر بالثراء، وكان كلامه معسول. وعدها بالزواج وبدا يطلب منها تحويلات مالية لأسباب واهية، وكل مرة يقول 'ضروري' و 'بسرعه'. وين الحق فلوسها الحين؟ راحت عليها.
هذي القصص مو بس عندنا، حتى بين عربيات في أمريكا أو أي مكان ثاني، نسمع عن نفس السيناريوهات. الشخص المحتال يبني علاقة عاطفية، يوهم الضحية بالحب والثقة، وبعدين يبدأ بالابتزاز المالي أو طلب معلومات شخصية حساسة. الواحد فينا يقول 'ودي اتعرف' على شخص جاد، لكن وين القى الأمان والثقة في بحر النصابين هذا؟
السؤال هنا: شلون نقدر نحمي أنفسنا؟ وش الحل؟ تكفون، الواحد وده يتزوج ويستقر، بس ما يبغى يضيع عمره وفلوسه في علاقات وهمية. بغيت اعرف كيف الطريقة الصحيحة للتحقق من هوية الشخص، وكيف اسوي بحث شامل عنه قبل ما اتورط. ياليت فيه توعية أكثر، واتمنى الجهات المسؤولة تتحرك عشان تحمينا من هالمحتالين اللي يستغلون حاجة الناس للحب والاستقرار.
ابغى واحدة محترمة أو ابي رجل جاد، هذا طلب مشروع. لكن للأسف، النصابين صاروا أذكى. بعضهم يطلب فلوس للسفر عشان 'يشوفك'، وبعضهم يطلبها 'لمشروع' أو 'لمساعدة عائلية'. وين اروح اشتكي؟ وكيف اقدر أميز بين الصادق والمخادع؟ الله يسعدكم، انتبهوا، ترى الدنيا مو أمان في هذي المنصات إذا ما كنتم حذرين. لازم نكون واعين لكل علامات الاحتيال عشان ما نكون ضحية ثانية.